فوائد صحية

سرطان عنق الرحم : الأعراض، الأسباب، عوامل الخطر وأنواع العلاجات

 

 

سرطان عنق الرحم، هو ثالث أنواع السرطانات التي تصيب النساء، الرحم طبعا هو العضو التناسلي الأنثوي السائد للتكاثر، وعلى مستواه سوف يحدث الحمل أكيد، غير أن هذا العضو يمكن أن يتأثر بعدد من الأورام السرطانية، والتي يوجد منها نوعان:

·        سرطان عنق الرحم
·        سرطان بطانة الرحم  

 



 

أعراض تحذيرية لسرطان عنق الرحم

·        نزيف
أهم عارض تحذيري لسرطان عنق الرحم هو بداية النزيف الذي يحدث عندما تلمس بطانة عنق الرحم، وغالبًا ما يتم تحفيزها عن طريق الاتصال الجنسي، إذا لاحظتي سيدتي، دما غير طبيعيا، فمن الضروري استشارة طبيب أمراض النساء والتوليد الخاص بك بأقصى سرعة.
 
·        ألم في أسفل البطن
يمكن أن يكون ألم الحوض أحد الأعراض التحذيرية لسرطان عنق الرحم، حيث أنه في حالات كثيرة جدا تعاني المرأة من ألم في منطقة الحوض (الجزء السفلي من البطن)، كمؤشر على وجود سرطان متقدم بالفعل.
 
·        إفرازات مهبلية كريهة الرائحة
الإفرازات المهبلية غير الطبيعية والغزيرة أكثر من المعتاد، وذات الرائحة الكريهة، هي علامة تحذير استثنائية لسرطان عنق الرحم، ويمكن أن يكون هذا عرضًا تحذيريًا، ولكنه غالبًا إشارة خطيرة على وجود سرطان عنق الرحم في مرحلة لاحقة.
 
مراحل انتشار سرطان عنق الرحم
المرحلة 0: تكون حالة عنق الرحم قابلة ومحتملة التسرطن بنسبة كبيرة
المرحلة 1: الورم تكون في عنق الرحم، لكن عرضه لا يزيد عن 4 سم
المرحلة 2: نما الورم خارج عنق الرحم ولكنه لم ينمو إلى جدران الحوض أو الجزء السفلي من المهبل
المرحلة 3: نما الورم إلى جدران الحوض، أو يسد الحالب، أو انتشر إلى الغدد الليمفاوية في الحوض
المرحلة 4: نما الورم في المثانة أو المستقيم أو خارج الحوض أو في أجزاء أخرى من الجسم (ورم خبيث بعيد)


عوامل الخطر
أهم عوامل الخطر هي:
·        علاقات جنسية في سن مبكر جدا  
·        شركاء جنسيون متعددون
·        الشريك (الشركاء) الجنسي مصاب بفيروس الورم الحليمي البشري أو غيره من الأمراض المنقولة جنسياً
·        التبغ
 

العلاج

لا يوجد علاج واحد، وإنما علاجات مختلفة لسرطان عنق الرحم، بحسب الحاجة والحالة ومرحلة تطور المرض، وهكذا فإن علاج سرطان عنق الرحم، يتطلب تنسيقًا وثيقًا بين مختلف التخصصات الطبية وشبه الطبية لأنها تجمع بين عدة علاجات مختلفة هي :

·        الجراحة

·        العلاج الإشعاعي

·        العلاج الكيميائي

·        العلاج بالهرمونات

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى